القمة المصرفية العربية الدولية ٢٠١٩ في روما: الحوارات المتوسطية العربية-الأوروبية من أجل منطقة اقتصادية أفضل

كلمة الوزير البروفسور ألان حكيم

اعتبر الوزير السابق ألان حكيم خلال مشاركته في “القمة المصرفية العربية الدولية” التي ينظمها اتحاد المصارف العربية أن مجتمعاتنا العربية تعاني من نقص على الصعيد السياسي الاجتماعي الخدماتي والقانوني وخصوصا الإقتصادي نتيجة قلة التعاون البيني. بالتالي هناك العديد من الفرص الإقتصادية الضائعة والتي تجعل الناتج المحلي الإجمالي يراوح مكانه، في أفضل الأحوال. وأضاف: من الواضح أن هناك العديد من النواحي التي قد تستفيد منها مجتمعاتنا العربية من شراكة فعّالة مع الدول الأوروبية

فعلى الصعيد الإقتصادي نرى أهمية أن يكون هناك إستثمارات أوروبية في الدول العربية مع إحترام مبدأ “ريكاردو” (أي النظرية المبنية على التفاضل النسبي) وهذا الأمر سيكون له تداعيات إيجابية على فرص العمل وتثبيت الشباب في أرضهم والإرتقاء بالمجتمع العربي نحو اقتصاد اجتماعي واقتصاد تبادلي

وأكد أنه من جهة الدول الأوروبية، هناك إستفادة واضحة لها من الناحية الإقتصادية والثقافية نتيجة التعاون المميز الذي يمكن أن ينشأ من خلال الحوار والتبادل الثقافي بين الشريكين. أيضًا ستتفادى الدول الأوروبية بذلك تحمل كاهل الهجرة الذي أصبح أكثر من ثقيل على مجتماعاتها