لماذا مؤتمرات الدعم قبل الانتخابات؟ ولدعم أي حكومة؟

لماذا مؤتمرات الدعم قبل الانتخابات؟ ولدعم أي حكومة؟

في ملف اقرار الموازنة، تساءل الوزير السابق الان حكيم عن توقيت المؤتمرات الداعمة للبنان، ومدى أهمية الاستثمارات التي ستقرها في ظل عدم وجود خطة اصلاحية

حكيم، وفي مداخلة عبر اذاعة صوت لبنان 100,5، اكد توجه السلطة اللبنانية لاقرار ملف الموازنة قبل مؤتمري باريس وروما، غير انه تساءل: “لماذا هذه المؤتمرات قبل الانتخابات؟ ولدعم أي حكومة؟ ووفقاً لأي خطة؟” موضحاً ان بعد 7 ايار المقبل، سيكون هناك “حكومة جديدة وتوجهاً جديداً”

واردف: “اي استثمارات في ظل عدم وجود خطة اصلاحية في الفترة المقبلة؟ واي خطة لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص؟ من هنا يجب الانتباه الى تحويل الفساد بين القطاع العام والخاص”

واذا كان الأمر هو اقرار الموازنة فقط لتكون موجودة، رأى حكيم ان ذلك يؤكد انه ” لا يوجد اي توجه او هدف لالتزام خفض نسبة العجز واعادة هيكلته في ظل ارتفاع المديونية العامة”

واعتبر الوزير السابق ان ” القطاع المالي اللبناني يعاني من عدم قدرة على تمويل نفسه وهذه القدرة التمويلية تذهب نحو القطاع العام من هنا الخوف من حدوث مشكلة اقتصادية”

وعلى صعيد آخر، رأى حكيم ان “المقايضة موجودة بين الملفات داخل مجلس الوزراء ”  من هنا، تخوّف من “الابتزاز والتعاطي السلبي مع المواطن اللبناني وهذا واضح من خلال ملف الكهرباء”، داعيا الى  “اعادة احياء المؤسسات الرقابية لتحسين الاداء اليومي للدولة اللبنانية”

https://goo.gl/FDe7qX