نحن نبض الناس ونبض الشباب

نحن نبض الناس ونبض الشباب

أبدى الوزير السابق الان حكيم اعتزاره بكلمة رفيق لكونه عضوا في حزب الكتائب، مشيرا الى ان هذه الكلمة تعني الكثير بالنسبة اليه ومعناها كبير
واشار حكيم ضمن برنامج “جئت لأخدم” عبر “تيلي لوميار” مع الأب الياس كرم، الى انه في الحكومة الماضية كان على جدول الاعمال بند لإلغاء الألقاب،وأردف:”علينا ان نلغي اللقب ونستعمل كلمة السيّد”
وردا على سؤال عن الاقتصاد اللبناني، اكد حكيم ان هناك عوامل تحميه منها المواطن اللبناني والمغترب اضافة الى العامل المالي ، مشددا على ان الاقتصاد ممسوك من خلال اللبناني نفسه
وعن استرجاع الثقة به ، شدد حكيم على اعجابه باللبناني، لافتا الى وجود ثقة في لبنان وكأنها اعجوبة، ففي بلدان اخرى نجد مواطينها يغادروها عند اول أزمة بخلاف اللبناني الذي لم يغادر لبنان في اصعب مرحلة مرّ بها وهي الحرب اللبنانية فكان يسافر الى الخارج ويرجع اليه، وهذا ما جعل البلد يصمد وموجود، مضيفا: يجب علينا ان لا ننسى موقعنا الجغرافي الذي يضعنا بين حقول من الغام، الا ان الثقة تبقى كبيرة بالاقتصاد
وعن مقومات صمود الاقتصاد، اشار حكيم الى ان ثقة المستثمر اهم عنصر والتي لديها معايير أهمها: استمرارية الحكم واحترام المواعيد الدستورية،مردفا: اتألم انه عند كل استحقاق نجد علامات استفهام حول انجازه
وعن ارجاع الثقة للمواطن بالبلد قال حكيم: ان السياسة هي فن من ناحية جعل المجتمع يتنشّط ويتحسّن، والمسؤولية الاجتماعية مهمة من خلال الاداء السياسي، وهذا ما نطمح اليه، مضيفا: “علينا تشجيع المواطن على الاستثمار الذي يتم من خلال التكاتف السياسي وليس عبر التخاصم”، لافتا الى ان حزب الكتائب يقول كفى لتطبيق بائس للسياسة لذلك نحن نبض الناس ونبض الشباب”
وعن التوظيف، رأى حكيم ان التوظيف يجب ان يتم عن طريق الكفاءة وليس عبر الواسطة،لذلك علينا تحسين السلوك الاداري للدولة ،مردفا: “لقد تمت شرذمتنا الى احزاب مسيحية متعددة”، مؤكدا ان “طموحنا هو جمع الشباب اللبناني في حزب واحد”
على صعيد مختلف، وعن مدى تأثير عالم المال على العائلة شدد حكيم على ان لا تأثير له، لافتا الى ان والديّه لديهما الثقة الكبير بلبنان لذلك رفضوا مغادرته
وردا على سؤال قال: ان هناك الكثير من السياسيين لديهم فضائل ولقد تعرفت على البعض منهم والذين يتجاوبون مع عمل الخير بخلاف البعض منهم
ولفت حكيم الى اننا نحن من يؤسس البلد ولكان اذا اخذنا زمام الامور عبر الانتخابات ،مشدد على ان اهم عنصر هو الشباب الذي هو عصب المجتمع
وردا على سلسلة اسئلة دينية، اعتبر حكيم ان الصوم هو فعل رجوع الى الذات والتأمل، مشيرا الى ان الشعانين هي فرح الاولاد اما الفصح فهو القيامة والامل والبعد عن التشائم
وعن الايمان اعتبر انه خشبة الخلاص والمحبة يومية وعلينا محبة الاخر كي نتحسن
على صعيد اخر، أكد حكيم ان التعليم هو رسالة، مشيرا الى وجود اساتذة تحب ما تقوم به وبانه يعطي من ذاته خلال ممارسته لمهنة التعليم
وعن رأيه بمواقع التواصل الاجتماعي قال: من جهة لها ايجابياتها ومن جهة اخرى هي “لعنة” من خلال ما يجري عليها
وعن البروتوكول وما حدث خلال الذكرى 13 لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري قال: “انه تقييد ولكن هناك احترام للمناصب وللناس”
وختم حكيم بالقول” لبنان دائم ونحن نقرر ما نريد”

Kataeb.org :المصدر