Embed HTML not available.

FM في حديث لبرنامج “كواليس الأحد” عبر إذاعة صوت لبنان 100.5

حكيم : لن نساوم ولن نهادن في معركتنا ضد الفساد وسيبقى حزب الكتائب رأس الحربة في الدفاع عن لبنان

اشار الوزير السابق آلان حكيم إلى ان حزب الكتائب هو الوحيد في الساحة الذي يرفض الهيمنة على القرار اللبناني، ويملك خططاً لجميع الملفات على الساحة اللبنانية على صعيد الصحة والنقل وغيرها

وأكد في حديث لبرنامج كواليس الاحد من صوت لبنان  ان هناك إرادة واضحة لدى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ومن قبل المجتمع الدولي لمكافحة الفساد

 وقال: فلننظر الى هذا الموضوع بإيجابية على أمل تحقيق الأهداف المنشودة

وأشار إلى ان حزب الكتائب وضع خطة شاملة مفصلة لمكافحة الفساد  داعيا جميع الذين يتهمون الحزب بالشعبوية و”النق” الاطلاع على هذه الخطة

وأضاف لا يكفي ان يُحاكَم شخص من الدرجة الثالثة والرابعة ليكون كبش محرقة بل المحاسبة تبدأ بمحاكمة أشخاص من الفئة الأولى دون غطاء على أحد ويجب أيضا ارتجاع الأموال الضائعة

حكيم قال ان العراقيل التي توضع اليوم امام مكافحة الفساد ستؤدي الى حرماننا من تقديمات مؤتمر سيدر والمطلوب من السلطة السياسية الابتعاد عن منطق المحاصصة والمصالح الشخصية لتكون في خدمة المواطن

حكيم قال ايضا ان الكتائب لا تطمح بالمراكز السياسية انما يهمها السيادة والحرية ولن تساوم على مبادئها

المصدر: صوت لبنان
Embed HTML not available.

البيان الوزاري يجب ان يكون التزام الحكومة تجاه المواطن

 الوزير البروفسور ألان حكيم من برنامج “مانشيت المسا” عبر صوت لبنان
البيان الوزاري يجب ان يكون التزام الحكومة تجاه المواطن

انطلق الوزير السابق الان حكيم من مأساة جورج زريق الذي أحرق نفسه، وهي صورة اليأس من الحالة الاقتصادية المزرية، داعياً الى النظر والبحث عن الاسباب الحقيقية، خصوصاً واننا   أمام فاجعة لم تحدث اليوم، بل بتراكم سنوات الفشل وعدم التوصل الى حلول عملية، مُلقيًا باللوم والمسؤولية على السلطة السياسية

ولفت في حديث الى برنامج مانشيت المساء من صوت لبنان، الى ان الحلول لهذه المسألة ترتكز على 3 بنود: دعم المدارس الرسمية واعتماد سياسة تربوية صالحة والأهم هو المراقبة والمتابعة، مُذكرًا بأن السلطة والمسؤولين لا يبكون بل يفعلون ويُحاسَبون وهذا ما ينقصنا في لبنان

وتحدث حكيم عن البيان الوزاري للحكومة الجديدة فقال، ان البيان يجب ان يكون التزام الحكومة تجاه المواطن، من مبادىء ومواقف واضحة ومصارحة

ورأى ان في البيان مصطلحات اقتصادية هائلة ومالية نتوق اليها منها: التهرب الضريبي والخلل الاداري والتشريع والإصلاح وترشيد الانفاق والاستثمار العام موضحاً انها بنود مهمة انما يجب ألا تبقى مجرد حبر على ورق والمخيف هو تراكم البنود والمشاريع من دون تنفيذ، وغياب المدة الزمنية والسقوف وسأل هل الارادة السياسية موجودة للتطبيق؟، والسؤال الكبير هل ستتمكن الحكومة من تنفيذ البيان الوزاري أم ستحقق إنجازات وزارية منفردة وليس للحكومة مجتمعة؟

وعن إعطاء الحكومة الثقة قال: لو كنت نائبا في البرلمان لا اعطيها الثقة لأن البيان يحوي مصطلحات متراكمة، وليتني أكون مخطئا ويُطبق، فالبيان مكتمل لناحية المصطلحات فقط

واعتبر حكيم أن البيان الوزاري هو خشبة الخلاص الأخيرة فإن لم نتوصل لحل اقتصادي ومالي سنصل الى المهوار، مشيرا الى أن الحكومة أعطت جرعة انتعاش ايجابية والمفروض العمل للوصول الى نتائج ايجابية تسمح بالوصول الى نتاج ايجابية مالية والاهم هو البدء بالاصلاحات

وفنّد حكيم البنود، متطرقا الى موضوع العجز والكهرباء وضرورة الوصول الى حلول جذرية، لافتاً الى ان هناك ارادة من جميع المعنيين للتوصل الى حلول ولا سيما من قبل الرئيسين عون والحريري، لكن  المخاوف انهما ليسا فقط من ُيقرّران بل غيرهما

ورأى أن وجود الحكومة انعكس إيجابيا على الاقتصاد، فهي أثرت ايجابيا على الأسواق المالية وسندات الخزينة وأسعار السندات، سائلا: ماذا لو كانت حكومة تعمل؟

واشار الى ان الاصلاحات ليست عصا سحرية، فكل اصلاح يحتاج الى سنة واثنتين، مشدداً على اهمية ان يتم تحديد المدة الزمنية

ورأى ان لا اصلاحات من دون ضريبة، وقال نسمع ان هناك ٢١ ضريبة ولكن ليس في الامر تأكيداً، مشدداً على ان السياسة الضرائبية تحتاج الى رؤية، وهي التي تمثل مسوؤلية اجتماعية وتمثل عدالة اجتماعية حيث يكون المواطن محور السياسات

وعن الثقة بالبيان الوزاري اعرب عن مخاوفه  أن يكون كل وزير في اتجاه والخوف الأكبر هو التضارب بين الأفرقاء في الحكومة وهنا تكمن المشكلة الكبيرة والبرهان كيفية بداية الحكومة الحالية وما نسمعه عن التضارب في المصالح الداخلية وقبول بعض المشاريع، فهناك وضع غير سليم في الحكومة نتمنى عدم وجوده

وعن زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبنان، شدد حكيم على ان لبنان يستقبل الجميع لكن  لا  بد من توجه واحد في هذا الموضوع، والحكومة هي المعنية وتتحدث باسم الدولة وتبدي رأيها والمطلوب، القبول ام الرفض هو موضوع سيادة بعهدة الحكومة. التي بيدها ارتقاء العلاقة بين لبنان وايران من دولة الى دولة وليس من حزب الى دولة

وعن عودة سوريا الى الجامعة العربية سأل: لمَ سنكون ملكيين اكثر من ملك في هذا الموضوع؟ لم نُمسك الراية أكثر من غيرنا؟ وأضاف: هذا الموضوع يعود الى جامعة الدول العربية

وشرح حكيم خريطة الطريق لمؤتمر حزب الكتائب العام الذي ينعقد الجمعة المقبل، ووصفه بالمؤتمر الاستثنائي الذي ينعقد لإعادة تنشيط وإحياء الحزب وينعقد على مدى 3 أيام: يخصص اليوم الأول لبحث المواضيع السياسية والثاني لاعادة هيكلة الحزب الداخلية والثالث للانتخابات، مشددا على أن قيادة حزب الكتائب تستطلع آراء القاعدة الكتائبية لما يؤمن مصلحة الحزب

واكد رداً على سؤال عن موقف وتموضع حزب الكتائب، اننا ايجابيون في ظل المعارضة الحالية، لأننا نعتبر ان المعارضة من الخارج بنّاءة وهي توجه وتسمح بالاصلاح، بينما المعارضة الداخلية هي معارضة الهدم والكباش الداخلي والتي لا تؤدي إلا إلى التعطيل وإحداث المشاكل الداخلية

واكد ان حزب الكتائب يعمل من اجل التطور، لأن من لا يتطور يموت، مذكرا بأن رئيس الحزب شاب ويتطلع الى المستقبل ويريد تحسين الحزب من الناحية العملية والادارية ومن ناحية الهيكلية

وشدد على ان التطور الذي يحصل داخل الكتائب صحي وسليم يؤدي الى تحسين الاداء اليومي للحزب، معتبرا أنّ الاهم هو التوافق الداخلي رغم النقاش الحاد، فنحن حزب ديمقراطي لكن الأهم هو الرؤية الواحدة والتوجه الواحد

ولم ينف حكيم وجود عواصف تحيط بلبنان، لكنه شدد على ان  تمتع الافرقاء المعنيين بارادة للتوصل الى حلول عملية ايجابية ، والمحافظة على سيادة الدولة،ستوصل الى الدولة التي نريد

المصدر: صوت لبنان
Embed HTML not available.

لصوت لبنان: مشاركة حزب الكتائب في اجتماع بكركي كانت للتذكير بالحالة التي وصلنا اليها

أكد الوزير السابق الان حكيم لمانشيت المساء ان اجتماع بكركي التشاوري كان ايجابياً لانه اسهم في تبلور رؤية مسيحية محورها التأكيد على قيام الدولة وهوية لبنان وتطبيق الدستور ورفض الاعراف الجديدة. وقال: صحيح لم نتوافق على السياسات التطبيقية في اجتماع بكركي ولكننا ضربنا اليد على الطاولة وقلنا نحن هنا، ولدينا رؤية مسيحية واضحة للدولة ترتكز على السيادة والدولة والدستور، وعلينا ان نستثمر نتائج الاجتماع الذي حصل على الصعيد الوطني
وأشار حكيم الى ان الوجود المسلح غير الشرعي هو أساس المشكلة المزمنة للدولة اللبنانية، وعدم وجود الدولة هو أساس المشكلة الآنية التي نعاني منها جميعا، واضاف: مشاركة حزب الكتائب في اجتماع بكركي كانت للتذكير بالحالة التي وصلنا اليها وطرح الحلول العملية وفي مقدمها حكومة الاختصاصيين، لافتاً الى ان عدم توافق المجتمعين على السياسات تطبيقية مرده الى ان الاطراف الاخرى مقيّدة بالتسويات التي  ابرمتها وهو ما يجعل من المستحيل عليها ان تدخل في حلول عملية
وعن تغييب ليبيا عن قمة لبنان سأل حكيم: اين كانت مشاعر حركة امل عندما شاركت ليبيا في القمة العربية في العام 2002 التي انعقدت في بيروت؟
واضاف: الدستور أعطى رئيس الجمهورية صلاحية توجيه الدعوات للدول، وكنا ننتظر ردة فعل من القصر الجمهوري على موضوع يمسّ بصلاحيات رئيس الجمهورية وهو امر نرفضه بشدة
وأبدى حكيم اسفه لاننا بتنا خبراء في تضييع الفرص التي تخدم بلدنا، لافتاً الى ان القمة الاقتصادية منصة مهمة كان يمكن ان يستعملها لبنان لتثبيت حقنا في المشاركة باعادة اعمار سوريا ودعوة الدول العربية لرفع حظر سفر رعاياها الى لبنان
وفي الشأن الاقتصادي والمالي، اكد حكيم انه تم استيعاب الازمة التي افتعلها الكلام الاخير لوزير المالية، بفضل حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف والمسؤولين الذين أدركوا حجم الامر، مشدداً على انه لا يمكن ان نتلاعب بثقة المستثمرين خاصة على صعيد الودائع بكلمات لا ابعاد فعلية لها انما نفسية
وفي السياق حذّر حكيم من محاولات جارية، عن جهل أو سابق تصور وتصميم، للمسّ بهيكلية القطاع المالي الذي لا يزال ضمانة الاقتصاد، منبهاً من ان هذه المحاولات ستكون ضربة قاضية وستؤدي لخراب لبنان، ودعا من اوصلوا الدين العام الى ما هو عليه وهدموا الاقتصاد بفسادهم، ان يوفروا علينا اقتراحاتهم
وافكارهم الهدامة، مشدداً على ان الحل للأزمات الاقتصادية المتتالية يكون بتشكيل حكومة اختصاصيين تعطي بصيص أمل للاقتصاد اللبناني ووضع خطة شاملة للنهوض والتقشف تُطَبَّق ضمن سياسة واضحة لمكافحة الفساد ووقف الهدر

المصدر: صوت لبنان